مدرسة الدكة الإبتدائية

مديرية التربية والتعليم بأسوان
ادارة نصر النوبة التعليمية
مدرسة الدكة الإبتدائية

neobux

onbux

السبت، 5 مارس 2011

واحد من الناس ( عمرو الليثي )



واحد من الناس.. أحمد فؤاد نجم: تنبأت باغتيال السادات وراهنت على ذلك قبل اغتياله بشهر.. محمد حسنين هيكل كان يحاول أن يفصل الشعب عن عبد الناصر



شاهده أحمد زيادة

تناول الإعلامى عمرو الليثى التلوث الذى ينتشر فى منطقة أبو زعبل نتيجة ما يخرج من مصنع الأسمدة الكائن هناك والذى بسبب مخلفاته انتشرت الأمراض الصدرية فى هذه المنطقة بشكل مخيف وكثرة الوفيات بين الأطفال بسبب الربو وغيره من الأمراض الصدرية، بالإضافة إلى موت الزراعة فى هذه المنطقة بسبب الأدخنة والأتربة التى تخرج من المصنع وحوارات الإعلامى عمرو الليثى مع سكان هذه المنطقة والتى تفشت فيها الأمراض الصدرية بسبب هذا المصنع وبالأخص عزبة كفر شكرى والطامة الكبرى أن مخلفات المصنع تصب فى ترعة الإسماعيلية التى تصل إلى سيناء والأدهى من ذلك أن المصنع فى مواجهة مدرسة أبو زعبل مما جعل المسئولين بوزارة البيئة إلى القيام بوضع جهاز إنذار لقياس نسبة التلوث ولكن هناك من أفسد الجهاز لصالح إدارة المصنع بالرشاوى التى يؤكد عليها أهالى المنطقة.

ومن الجدير بالذكر أنه أثناء إذاعة البرنامج تدخل أحد الأشخاص مريض بأمراض صدرية بالقول بأنه ليس هناك تلوث ولا توجد أية رشاوى مما جعل الإعلامى عمرو الليثى يصفه بقوله" معنا الآن أحد المرتشين فى المنطقة مما جعله ينصرف عن مكان التصوير".

وتأكيد الإعلامى عمرو الليثى على أن ما يحدث نموذج واضح لكل مبصر للفساد فى مصر ومن هذا الرجل الذى يخالف بهذا الشكل ولا يحاسبه أحد وتأكيده على أنه يجب التدخل السريع مهما كان حجم صاحب المصنع.

تجربة تستحق الإشادة لسيدة تدعى أم محمد التى توفى زوجها وترك لها ثلاثة أبناء كافحت من أجل أن يعيش أبناؤها حياة كريمة بأن ادعت أنها تعمل فى حضانة وهى تعمل فى حقيقة الأمر خادمة فى المنازل وبعد تخرج أحد أبنائها فى كلية الطب توفى بدون مقدمات والابن الآخر كسرت رجله فى حادث سيارة وفشلت العمليات الجراحية التى تم إجراؤها له إلى أن أخبرها الأطباء بأنه لابد من بترها ومع ذلك فهى حامدة شاكرة.

وفى نهاية الحوار معها وعد من الإعلامى عمرو الليثى لها بعلاج ابنها ومسكن مناسب وأداء مناسك العمرة.


الفقرة الرئيسية:
الشاعر أحمد فؤاد نجم
الضيف
الشاعر أحمد فؤاد نجم

أطلق الإعلامى عمرو الليثى على الشاعر أحمد فؤاد نجم لقب "سفير الفقراء" بعد أن سأل أحمد فؤاد نجم ماذا فعل للفقراء؟

قال الشاعر أحمد فؤاد نجم، إن أمه ألحقته بأحد الملاجئ خوفا عليه من مرض البلهارسيا والأمراض الأخرى وكان يضرب كثيرا داخل الملجأ بسبب التبول اللاإرادى الذى كان يلازمه فى هذه الفترة وأن ذلك سبب له قهرًا نفسياً ووصف نجم هذه الفترة على أنها تجربة خاضها بالإضافة إلى أنه كان يقيم على السرير رقم 95بجوار عبد الحليم حافظ على السرير رقم 94ولم تكن له صلة به.

وأضاف نجم أنه دخل السجن بسبب واقعة تزوير تسبب فيها أحد الأشخاص ومن الطريف أنه لم يدخل سجن إلا أثناء تنفيذه للحكم وأشار إلى أنه سجن كثيرا وحين علم باغتيال السادات وهو مسجون فى أحد السجون رقص كثيرا ليس شماتة ولكن لأنه على حد تعبيره، كان كابوسا وخلص منه، "وكان وحش قوى "وكان السبب فى اعتقاله كثيرا لدرجة جعلت السادات يقول عنه إنه شاعر بذىء وأوامر السادات بوضعه فى إحدى الزنزانات الخاصة بالمحكوم عليهم بالإعدام وأشار نجم إلى أنه من حقه أن يختلف مع السادات مع أنه فى بادئ الأمر لم يكن ضده لأن السادات ذاق الفقر فلابد أن يشعر بما يعانيه الناس وأن من يكون كذلك إما إن يكون حنين ورقيق أو يكون فى منتهى القسوة والسادات كان فى منتهى القسوة.

وأوضح أنه تنبأ باغتيال السادات وراهن على ذلك قبل اغتياله بشهر" يوم 6 أكتوبر" أثناء العرض العسكرى موضحا أن من ينظر فى العشوائيات هل هذا منظر شعب منتصر.

كما أضاف نجم أن الرئيس عبد الناصر وخلافاته معه وصف ثورتهم بأنها برنامج عظيم نفذه الحرام الذين سرقوا السجاد والنساء وتعجب بعد وفاة عبد الناصر بأسبوع وزيارة أمه له فى السجن وهى تبكى لوفاة عبد الناصر بقوله لها متسائلا كيف تبكى على من سجن ابنك فردت عليه بقولها له إن عبد الناصر عمود الخيمة.

وأضاف نجم أن محمد حسنين هيكل كان يحاول أن يفصل الشعب عن عبد الناصر وتعجب من تبرير هيكل تعيين عبد الحكيم عامر من صاغ إلى جنرال لسبب أن عبد الحكيم عامر من أصدقاء عبد الناصر وتساءل من الذى جعله مؤرخا مع العلم بأنه لا يوجد تأريخ حقيقى فى الدول العربية وتساءل مستنكرا إذا كان هيكل عقل عبد الناصر فإلى أين ذهبنا؟!

وأكد أن سعاد حسنى لم تنتحر ولكنها قتلت لأنها كانت ستنشر أسرارا خطيرة فى المذكرات التى تروى فيها قصة حياتها والتى سجلتها على مدار ثلاث ساعات ونصف مع الصحفى عبد اللطيف المناوى فى ذلك الوقت وتساءل: أين ذهبت هذه التسجيلات ومعروف أن سعاد حسنى كانت على صلة بالمخابرات المصرية وأوضح نجم أن آخر حديث له مع سعاد حسنى قبل مصرعها بـ48ساعة وكان حوارها يؤكد تمسكها بالحياة.

وأضاف نجم أن الحشيش مزاج يقدره ويحترمه ونفى أن يكون هناك ارتباط بين الشعر والحشيش وأنه تزوج ثمانى مرات ولم يخترهن هو بل هن اللاتى اخترنه.

وأنه لا يحب الاستحمام لدرجة أن أكبر مدة لم يستحم فيها كانت ستة أشهر وأن أجمل شىء فى حياته ابنته زينب التى تمثل له مكافأة نهاية الخدمة.

وعن رؤيته لغد أنه سوف يكون جميلاً مناشدا المصريين ببناء مصر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دردشة (شات)