مدرسة الدكة الإبتدائية

مديرية التربية والتعليم بأسوان
ادارة نصر النوبة التعليمية
مدرسة الدكة الإبتدائية

neobux

onbux

الاثنين، 23 مايو 2011

«المستقبل» : هكذا أُعدّ الانقلاب بعد إسقاط حكومة الحريري عبر بوابة سجن رومية






اذا اردت ان تعرف ماذا يحصل في سجن رومية وكل الجوانب المحيطة بهذا السجن الى عقدة الداخلية وما احاط بها، فما عليك الا معرفة ما يريده العماد ميشال عون من وزارة الداخلية الى جملة امور حصلت في الاسابيع الماضية من قمع مخالفات البناء الى عناوين سياسية، كلها بحسب احد السياسيين تنصب في مجرى واحد، اي استكمال انقلاب 25 كانون الثاني المنصرم اولا عبر الهجوم على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وتالياً على قوى الامن الداخلي بشخص قائده اللواء اشرف ريفي والتركيز على فرع المعلومات ورئيسه العميد وسام الحسن.
فماذا يحصل في البلد وفق سيناريو تتحدث عنه مصادر 14 اذار ومطلعة على مسار الاوضاع والاجواء الانقلابية التي اصيبت بعطب «فتفرملت» عند مفترق قصر بعبدا الى المقر العام لقوى الامن الداخلي. وتقول مصادر «المستقبل» ان العماد عون مصرّ على «الداخلية» للتشفي من قائد قوى الامن الداخلي اشرف ريفي والعميد وسام الحسن وصولاً الى ترتيب انتخابات نيابية على «ذوقه وخاطره» وبعدها الصعود عبر اكثرية نيابية الى القصر الجمهوري وتحقيق الحلم الوردي بانتخاب عون رئيساً للجمهورية، وعليه هذا السيناريو، تضيف مصادر «المستقبل»، ليس خياراً او ما شابه، انما مسار الانقلاب الذي كان من المفترض ان يستكمل اي القبض على «الداخلية» والدعوة لعقد جلسة نيابية عامة ترتب تحت شعار ان انتخاب رئيس الجمهورية بحسب رأي فريق 8 اذار غير دستوري ليصار الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية اي العماد عون.
وتؤكد مصادر «المستقبل» ان ما حصل فرمل انقلاب كانون الذي اسقط حكومة الرئيس سعد الحريري عبر الاطر الانقلابية وبالسلاح وليس بأطر دستورية، وذلك بتحريك سجن رومية والدعوة لاطلاق السجناء، وهذا كان يهدف الى اضعاف وزير الداخلية زياد بارود لإبعاده وابعاد اللواء اشرف ريفي الذي صمد وواجه الانقلاب ورسم خارطة اقتحام سجن رومية دون اراقة دماء في أدق عملية لم تقدم عليها اي دولة متقدمة لمواجهة اعمال شغب.
اما على خط بعبدا، تقول المصادر في «المستقبل» ليس بوسع احد وضع العماد ميشال سليمان في خانة اي طرف على حساب الاخر، وبالتالي لم يزل توافقياً دون الاكتراث لحملات من هنا او هناك، وصلابة مواقفه الاخيرة بعد الرضوخ لشروط التأليف الحكومي، اربك الانقلابيين ولم يعد هنالك سوى التصعيد السياسي. وحيث الاجواء تشير الى رفع «دوز» التصعيد على خلفيات كثيرة ستتوالى تباعاً في الأيام المقبلة، بحيث الحملات على الرئيس سعد الحريري وتياره على خلفية احداث سوريا أفلست على حدّ قول مصادر «المستقبل».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دردشة (شات)