مدرسة الدكة الإبتدائية

مديرية التربية والتعليم بأسوان
ادارة نصر النوبة التعليمية
مدرسة الدكة الإبتدائية

neobux

onbux

الأحد، 17 أبريل 2011

اليوم السابع(أبو مازن يبحث فى باريس شراكة اقتصادية مع فرنسا )

 الرئيس الفلسطينى محمود عباس 
           الرئيس الفلسطينى محمود عباس

يبحث الرئيس الفلسطينى محمود عباس - خلال زيارته التى يبدأها لفرنسا يوم الأربعاء القادم - مع الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى وكل من رئيس الوزراء فرنسوا فيون ووزير الخارجية الان جوبيه، عددا من القضايا التى تتعلق بمؤتمر باريس 2 للمانحين من أجل الدولة الفلسطينية ، والتطورات الراهنة فى العالم العربى وإعلان شراكة استراتيجية فرنسية فلسطينية.

وصرح هايل الفهوم السفير الفلسطينى لدى فرنسا فى لقاء مع عدد من الصحفيين العرب بباريس، بأن الجانب الفلسطينى يريد إلا يكون مؤتمر باريس 2 للمانحين من اجل الدولة الفلسطينية مجرد مؤتمر اقتصادى للحديث فقط عن تمويل المؤسسات الفلسطينية لإزالة عبء الاحتلال عن إسرائيل والحديث عن السلام الاقتصادي، وإنما يتعين على المؤتمر أن ينظر أيضا فى الجوانب السياسية لعملية السلام.

وأضاف الفهوم، أن أبو مازن سيبحث أيضا فى باريس الثورات والتطورات العربية الأخيرة وانعكاساتها على القضية الفلسطينية، معتبرا أن هذه التطورات تمثل قيمة مضافة للقضية الفلسطينية، وتشكل أيضا قوة ردع للقوى الإقليمية التى تعمل فى الساحة الفلسطينية لتحقيق أغراض خاصة.

وقال الفهوم، إن مصر بالذات تمثل ثقلا جيوبوليتيكيا، كما أن الشأن الفلسطينى يعد بالنسبة لها شأن داخلى، وسيكون هذا الشأن الفلسطينى أقوى مما كان من قبل بالنسبة لها، ضاربا أمثلة بمسألة إعادة مناقشة تصدير الغاز المصرى لإسرائيل، ومطالبة مصر لإسرائيل باحترام التزاماتها هى الأخرى فى إطار اتفاقية كامب دافيد، مشددا على أن التحول العربى يخفف من الضغط على الفلسطينيين.

وأشار هايل الفهوم السفير الفلسطينى بباريس إلى أن أبو مازن سيبحث مع ساركوزى والمسئولين الفرنسيين أيضا نقل مستوى التعاون مع فرنسا من مرحلة المساعدات الإنسانية إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية فى كافة القطاعات من اقتصاد وامن وبحث علمى وغير ذلك.

وأضاف أن الجانب الفلسطينى يعد لزيارة يقوم بها رئيس الوزراء الفرنسى فرنسوا فيون إلى رام الله، ونأمل أن تكون قبل انعقاد مؤتمر باريس 2 وربما يتم الإعلان عن الشراكة الإستراتيجية بين الجانبين خلال هذه الزيارة.

وفيما يتعلق بالإعلان عن الدولة الفلسطينية، قال الفهوم إن الجانب الفلسطينيى يريد أن يشمل الاعتراف بالدولة الفلسطينية الشكل والمضمون معا، مضيفا أنه فى حالة التوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة للتصويت على الإعلان عن الدولة الفلسطينية فإن هناك ما بين 130 إلى 140 دولة على الأقل ستعترف بالدولة الفلسطينية، مشيرا إلى أن فرنسا وبريطانيا واسبانيا وايطاليا مع التصويت لصالح الدولة، بينما ستمتنع دول أوروبية أخرى منها ألمانيا عن التصويت، فيما ستكون الولايات المتحدة وإسرائيل من الدول القليلة التى ستصوت ضد الاعتراف بالدولة.

وأوضح الفهوم، أن الجانب الفلسطينى يتمسك بأن تكون الدولة على أساس حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ولن نقبل بحدود مؤقتة أو بتأجيل جديد لمناقشة قضايا اللاجئين أو المياه أو غيرها.

وقال هايل الفهوم السفير الفلسطينى بباريس إن الفلسطينيين يسعون إلى إقناع المجتمع الدولى بأن يهودية الدولة الإسرائيلية ستعزز معاداة السامية وستمثل تحريضا عنصريا ضد السكان العرب فى إسرائيل يضاف إلى الانتهاكات التى تتعرض لها جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان الإسرائيلية نفسها.

وأكد أنه لا يجب أبدا إعطاء إسرائيل ذريعة لإصدار سلسلة من القوانين فى إطار يهودية الدولة ،مضيفا أن الفلسطينيين يروا أن إسرائيل مدعومة تماما من الغرب ويريدون أن تكون هناك مراقبة لهذا الدعم بحيث لا يستخدم لتدمير عملية السلام أو قتل الفلسطينيين.

وقال الفهوم إن مشروع الدولتين كان مشروع دولى لإنقاذ إسرائيل من المستقبل الغامض لكن الإسرائيليين لم يستوعبوا هذا الأمر ويحاولوا إفشاله، مضيفا أن قيام دولة فلسطينية مسألة أمن قومى أمريكى، غير أن هناك جناح فى الإدارة الأمريكية بضغط من اللوبى اليهودى يسعى إلى إقناع باراك أوباما بعدم التقدم بمبادرة لإقامة
الدولة الفلسطينية بحجة أن ذلك يمثل مخاطر عليه وهو مقبل على الانتخابات الرئاسية القادمة إذا ما تم رفض هذه المبادرة.

وأشار الفهوم إلى أن فرنسا لديها قناعة بأن المسار الحالى لا يؤدى إلى نتيجة لأن إسرائيل ليست جادة، وانه يتعين تغيير أسلوب التعامل مع عملية السلام ، وكانت هناك محاولات لإقامة مجموعة اتصال لكن إسرائيل والولايات المتحدة وروسيا أفشلوا هذه المحاولة.

وقال الفهوم إن أمريكا هى التى عطلت اجتماع اللجنة الرباعية الذى كان من المقرر عقده يوم 15 ابريل فى برلين، وأن واشنطن لديها حساسية فى أن تلعب فرنسا دورا فى عملية السلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دردشة (شات)