رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان عبد الواحد محمد نور
وشن الأمين هجوماً على رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان "عبد الواحد محمد نور"، الذى ينوى فتح مكتب لحركته فى إسرائيل، واعتبر عدم التفاوض معه دليلاً على حساسية التعامل مع إسرائيل فى الهجوم على السودان.
وحذر قطبى من تلقى دارفور مصير الجنوب، بعد اعتراف إسرائيل بتدخلها فى القضية، وقال اليوم ولأول مرة نصحو ونجد أن دارفور مصيرها يمكن أن يكون مثل مصير الجنوب، ودعا لقيادة حملات توعية لرفع الحس الوطنى والشعبى. وكشف قطبى عن محاولات اختراق إسرائيلية تستهدف الأمن السودانى.
ومن جانبه قال السفير "عثمان السيد" إن العدوان الإسرائيلى الأخير كان بمثابة اختراق كبير يجب التعامل معه بجدية، والابتعاد عن تبسيطه. وأضاف قائلاً: «يجب ألا نخضع لإسرائيل لعدم امتلاكها أى مبرر لاستباحة أراضى السودان. لمؤتمر الوطنى: الأمن السودانى يملك قائمة بأسماء الجهات العميلة لإسرائيل فى السودان.
من ناحية أخرى وجهت نيابة بور سودان السودانية، اتهامات بالتجسس وتنفيذ عمليات إرهابية لصالح إسرائيل، لثلاثة متهمين أشارت التحريات إلى تورطهم فى حادث قصف سيارة بمدينة بور سودان، ومصرع رجلين داخلها.
وكشفت مصادر لصحيفة "آخر لحظة "السودانية أن المتهمين أنفسهم، وبينهم "فتح الرحمن البدوى"، الصاحب السابق للسيارة، قد تم القبض عليهم فى بلاغات بالقتل العمد والائتلاف فى الحادثة نفسها، وسعت الأجهزة الأمنية للوصول إلى عملاء الموساد الذين تعاونوا مع الطائرات التى نفذت المهمة بتحديد مسار الضحايا ومكان تنفيذ المهمة.
ودونت فى مواجهتهم بلاغات جديدة بالتخابر مع دولة معادية ومعاونتها فى تنفيذ عملية إرهابية، بجانب المادتين (5،6) من قانون مكافحة الإرهاب السودانى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق