ما زالت الترسانة العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) تشغل بال صناع القرار في الدولة الصهيونية من المستويين السياسي والأمني، لا بل أكثر من ذلك، فإن هذه المسألة باتت تقض مضاجعهم، خصوصاً أنّ الدولة العبرية لم تتمكن من فعل أي شيء لمنع تعاظم قوة حماس العسكرية.
وفي هذا السياق، قالت وثيقة جديدة لجهاز الأمن العام (شاباك) إن مهربي الأسلحة في شبه جزيرة سيناء يعملون عقب الثورة المصرية من دون حسيب أو رقيب. ونتيجة ذلك، أصبحت الوسائل القتالية التي جرى تهريبها في الآونة الأخيرة إلى قطاع غزة تشمل مئات الصواريخ التي يتراوح مداها بين 20- 30 كيلومتراً، وألف قذيفة هاون، وعشرات الصواريخ المضادة للدبابات، وأطناناً من المواد المتفجرة والمواد الخام التي تُستعمل في تصنعها.